خليل و ريتاج
بعد أن تابعنا قصة الحب التي كانت في السر ما بين بشاير و هشام حتى يكتشف عمها العلاقة التي بينهما و التي حاول مرارا و تكرارا أن يُنهيها و لكنه لم يفلح في ذلك و في كثير من الأحيان وصل به الحد إلى اذلال هشام أمامها حتى ترجع عما في بالها و لكنه لم يستطع ذلك .
(القاهرة - عمرو أبوزيد - mbc.net) بعد أن تابعنا قصة الحب التي كانت في السر ما بين بشاير و هشام حتى يكتشف عمها العلاقة التي بينهما و التي حاول مرارا و تكرارا أن يُنهيها و لكنه لم يفلح في ذلك و في كثير من الأحيان وصل به الحد إلى اذلال هشام أمامها حتى ترجع عما في بالها و لكنه لم يستطع ذلك .
تستمر علاقة هشام و بشاير في السر و تُحاول أن تساعدهما ريتاج على اتمام هذه القصة الجميلة و لكنها تصطدم برهبة من بشاير و سلبية كبيرة تُزعجها في بادىء الأمر و لكنها تقتنع فيما بعد أن لكل إنسان قدرات لا يمكنه تخطيها و لا زالت تُحاول قدر استطاعتها أن تساعدهما حتى يصلان بهذا الحب إلى بر الأمان و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن و يُفسد العم كل هذه التخطيطات و يتعدى بالضرب المبرج و الجلد على هشام حتى يبتعد تماماً عن بشاير .